الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

473

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي : « د » ثعلبة بن ميمون مولى بنى أسد ، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام ( جخ - جش ) كان وجها في أصحابنا قاريا فقيها نحويا لغويا زاهدا ، انتهى « 1 » وفي : « الوجيزة » ثعلبة بن ميمون ثقة « 2 » وفي : « منهج المقال » وفي : « ق » ثعلبة بن ميمون الأسدي من الكوفة ثم في : « ظم » ابن ميمون كوفي له كتاب ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يكنى : أبا إسحاق انتهى . واعلم : انه يقال له أبو إسحاق الفقيه كما يأتي في ترجمة جميل وأبو إسحاق النحوي كما يأتي في : ( جش ) وفي : « كش » في ثعلبة بن ميمون ذكر حمدويه عن محمد بن عيسى ان ثعلبة بن ميمون مولى محمد بن قيس الأنصاري ، وهو ثقة خيّر فاضل مقدم معلوم معدود في العلماء والفقهآء من هذه العصابة « 3 » وعن : « جخ » ثعلبة بن ميمون كوفي له كتاب ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام يكنى : أبا إسحاق . وفي : « تعق » في الوجيزة ثقة ، قلت هو من أعاظم الثقات والزهاد والعباد والفقهآء والعلماء الأمجاد ، وربما يتأمل في وثاقته لعدم ذكرها بلفظها ، وما في ( كش ) الظاهر أنه من محمد بن عيسى ، وهذا التأمل في غاية الركاكة ، ولعمري ان ( جش ) لم يكن يدرى بأنه يقنع بمجرد ثقته ، بل بمجرد رجحانه ولا يكفيه جميع ما ذكر على أن محمد بن علي بن محمد بن عيسى ، من الثقاة الاجلة مع أن ذكر ( جش ) ذلك ليس مجرد حكاية بل هو في مقام الاعتماد والاعتذار . ثم احتمل بعض أن يكون وهو ثقة من كلام ( كش ) قال وهو خلاف الظاهر أقول : واحتمل في ( الحاوي ) كونه من كلام حمدويه ، ولا يخفى ان المتأمل

--> ( 1 ) - 78 : رجال ابن داود ( 2 ) - 7 : الوجيزة ( 3 ) - 412 : رجال الكشي